زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة الرئيس السوري أحمد الشرع، في 7 يوليو 2026، الجامع الأموي في دمشق، في مستهل أول زيارة يجريها رئيس فرنسي إلى سورية منذ عام 2009. ودوّن ماكرون رسالة في سجل الزوار أشاد فيها بتاريخ دمشق وتنوعها الحضاري، وجاء في نصها: "سعيد بوجودي في هذا اليوم في هذا المكان، الذي يختزل دمشق وقروناً طويلة من التاريخ والأديان والحضارات.. في هذا المسجد، تتعانق المعابد الرومانية والكنائس المسيحية
-
استقبال عدو الله ماكرون بالترحيب من قبل حكام سوريا الجدد في الجامع الأموي، رمز العزة والإسلام
-
الشيباني وأحمد الشرع يفرحان بالحصول على شهادة "إرضاء الكفار"!
-
الطريقة العلمية وقصورها: من الاختزال التجريبي إلى النظام السببي -
-
أخبار المسلمين حول العالم
-
موافقة العقيدة الإسلامية للفطرة
- اقرأ المزيد من المقالات »
-
مقاصد الشريعة الإسلامية بين المنهج الأصيل والانحراف المعاصر
أحمد القصص الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: إنّ كثيرًا من الذين يريدون اليوم التفلّت من أدلّة الشريعة التفصيلية المنصوصة في كتاب الله تعالى وسنّة رسوله ﷺ وما أرشدا إليه من الإجماع والقياس، ويريدون استحداث تشريعات جديدة، بل واقتباس التشريعات من المشرّعين الوضّاعين، ولا سيّما شرائع الغرب، ومن ثَمّ إلباسها لبوس الإسلام، عمدوا إلى توسّل عنوان "مقاصد الشريعة" زورًا وبهتانًا، زاعمين أنّهم ينشئون
-
حين تُنزع الحصانة عن العمق الروسي، حرب المسيّرات، استنزاف القوة،
-
الحج بين مسؤولية الخلفاء وتضييق الأنظمة المعاصرة على الرعية
-
أمريكا والصين: نحو إعادة تشكيل النظام العالمي؟
-
مضيق هرمز السلاح الإستراتيجي الضائع وعين على مضايقنا وأسلحتنا الإستراتيجية الضائعة
- اقرأ المزيد من المقالات »
مجلة الوعي





















