أخبار المسلمين حول العالم
ساعتين مضت
المقالات
29 زيارة
مشروع قانون في أوزبكستان يضيف مصطلح “التطرف السياسي” لتوسيع دائرة الاستهداف للتجريم والاعتقال
أصدر المكتب الاعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان بيانا صحفيا يوم 30 شوال 1447 ه الموافق 17 نيسان 2026 م بعنوان: النظام الأوزبيكي يبدأ مرحلة جديدة من الحرب ضد الإسلام والمسلمين خلف قناع “التطرف”.
و جاء في جزء من البيان ما يلي: “اتخذت الهيئة التشريعية في أوزبيكستان – المجلس التشريعي – خطوة استبدادية أخرى تستهدف شعب البلاد المسلم وقيمه الإسلامية. ففي السابع من نيسان/أبريل، وافق النواب في القراءة الأولى على مشروع قانون ينص على توسيع نطاق العقوبات تحت ذريعة “مكافحة التطرف”. وهذه التغييرات لا تستهدف الأفراد فحسب، بل تستهدف أيضاً المنظمات غير الرسمية الخارجة عن سيطرة الدولة، وأية جماعات تتبنى أفكاراً لا يرضاها النظام.
“التطرف” هو السلاح الشامل للمستعمرين. فقد أكد نائب النائب العام ب. فالييف في تقريره أن “مفهوم التطرف تتم مراجعته بناءً على توصيات الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا”. وهذا يعني أن النظام الأوزبيكي مستمر في لجم شعبه وفق القواعد التي وضعها الغرب الكافر المستعمر. إن مصطلح “التطرف” ما هو إلا أداة ترهيب تُستخدم منذ أمد بعيد لعرقلة الفكر السياسي الإسلامي وتأخير نهضة الأمة.
إن استهداف المنظمات غير الرسمية في القانون الجديد يعني أن أي جماعة طوعية تسعى لتعلم الإسلام خارج المسجد أو تناقش مشاكل المجتمع ستُصنف بوصفها جماعة “متطرفة”. ومن خلال ذلك، يسعى النظام لإبقاء كل مفاصل المجتمع تحت وطأة الخوف والرقابة المطلقة.
يتحدث النظام عن “إلغاء التجريم جزئياً”، واعداً بتقديم تسهيلات لمن أخطأ لأول مرة. ولكن، هذه ليست إلا لعبة إرخاء الحبل ثم شده! فوراء مصطلحات مثل إعادة التأهيل الاجتماعي وتصحيح الأفكار الراديكالية يكمن هدف كسر عقيدة المسلمين وتحويلهم إلى دمى موالية للنظام.
الانتقال من التطرف الديني إلى التطرف السياسي، فوفقاً لفالييف، ستصبح العقوبة الآن حتمية ليس فقط للتطرف الديني، بل ولما يسمى التطرف السياسي أيضاً. وهذه جبهة جديدة فُتحت ضد الخصوم السياسيين للنظام ومنتقدي سوء إدارته. وبناءً على ذلك، يمكن اعتبار أي مطالبة سياسية أو رغبة في الإصلاح اعتداءً على النظام الدستوري.
يعمل النظام الأوزبيكي على تشديد التشريعات للحفاظ على عرشه، مستنداً إلى خبرات دول الغرب (أمريكا) والمستبدين في الشرق (الصين وروسيا). إن هذه القوانين موجهة ضد المسلمين الذين أدركوا جوهر الإسلام الحقيقي ويسعون لإعادته إلى واقع الحياة. لكن التاريخ يُظهر أن القمع ووصم “التطرف” لا يُمكنهما طمس الحقيقة. فمع ازدياد وعي المسلمين بدينهم وواجباتهم، ستفقد هذه القوانين القمعية صلاحيتها.”
يلدريم خان.. تركيا تكشف عن أول صاروخ فرط صوتي عابر للقارات
أزاحت تركيا الستار عن أول صاروخ باليستي محلي عابر للقارات أطلقت عليه اسم “يلدريم خان”، بمدى يصل إلى نحو 6 آلاف كيلومتر، وذلك خلال فعاليات معرض “ساها 2026” الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء المنعقد في مدينة إسطنبول.
ويصنف الصاروخ الجديد ضمن الأسلحة “فرط الصوتية”، حيث تتراوح سرعته بين 9 و25 “ماخ”، وهو ما يمنحه قدرة فائقة على مناورة وتجاوز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتطورة.
ويعمل “يلدريم خان” بوقود سائل من نوع “رباعي أكسيد النيتروجين”، ويُدفع بواسطة 4 محركات صاروخية، مع قدرة استيعابية لحمولة متفجرة تصل إلى 3 آلاف كيلوغرام.
وشارك وزير الدفاع التركي يشار غولر في مراسم الكشف عن الصاروخ الذي طوّره مركز البحث والتطوير التابع للوزارة، مؤكدا في كلمته أن قطاع الصناعات الدفاعية التركي تحول إلى منظومة متكاملة لتطوير التكنولوجيا المتقدمة، مشددا على أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد وإرادة حازمة.
وفي سياق متصل، أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية خلوق غورغون أن بلاده تستهدف دخول قائمة أكبر 10 دول في صادرات الصناعات الدفاعية عالميا.
من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة تكتل شركات “ساها إسطنبول”، خلوق بيرقدار، إلى أن المستهدف لعام 2026 هو الوصول بقيمة الصادرات الدفاعية إلى 13 مليار دولار، مقارنة بـ 7.1 مليارات دولار المحققة في عام 2024.
ويستمر معرض “ساها 2026” حتى 9 مايو/أيار الجاري بمشاركة أكثر من 120 دولة و1700 شركة، ويهدف لتوقيع عقود تصدير تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار خلال النسخة الحالية.
شهدت تركيا في العقد الأخير تطورا جذريا في مجال صناعة الدفاع، محققة استقلالية عسكرية واسعة عبر البر والبحر والجو. وبصفتها صاحبة ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي )الناتو(، باتت أنقرة أحد المصدرين الرئيسيين للأسلحة في السوق العالمية، حيث قفزت صادراتها من 1.9 مليار دولار قبل 10 أعوام إلى 7.1 مليارات دولار عام 2024.
ويعود هذا التحول إلى إستراتيجية وطنية بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتسارعت نتيجة القيود والعقوبات الغربية التي فُرضت عليها في محطات مختلفة.
واليوم، تبرز الطائرات المسيّرة مثل “بيرقدار تي بي 2” كأيقونة لهذا التفوق، بجانب مشاريع إستراتيجية أخرى مثل مقاتلة الجيل الخامس “قآن“، وسفينة الهجوم البرمائية “تي سي جي أنادولو”، ومنظومة “القبة الصلبة” المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
الوعي: يثبت هذا بشكل قاطع قدرة الأمة الإسلامية بإمكانياتها تصنيع أقوى الأسلحة وإعداد أقوى الجيوش، لكن السؤال عن النظام في تركيا التي ضمت عاصمة الخلافة الإسلامية لقرون؛ هل سيتوقف عن خذلانه لقضايا الأمة؟ وهل يسخّر هذه القدرات لمصلحة الأمة الإسلامية؟
حميدتي مستعد لمواصلة الحرب في السودان حتى 2040
قال قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) -أمس الأربعاء- إن قواته “مستعدة لمواصلة القتال حتى عام 2040 إذا استدعت الظروف ذلك”، مشيرا إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى احتمال استمرارها حتى عام 2033.
وجدد حميدتي -في كلمة أمام حشد من ضباط الدعم السريع نقلتها وسائل إعلام سودانية- تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية ضد الجيش السوداني، محملا “قيادة القوات المسلحة المسؤولية عن استمرار الصراع ورفض الانخراط في مساعي السلام”.
وفي 29 أبريل/نيسان الماضي، تعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان بمضي القوات المسلحة السودانية في مسارها العسكري حتى “تطهير الوطن” من قوات الدعم السريع وكل المتمردين، مشددا على “أن العمليات العسكرية مستمرة في مختلف الجبهات”.
وجاءت تصريحات البرهان خلال كلمة ألقاها بمناسبة تكريم رئيس وأعضاء هيئة الأركان السابقين، متعهدا بـ”تخليص السودان قريبا من كابوس مليشيا الدعم السريع وكل المتمردين”.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، حربا خلّفت عشرات آلاف القتلى وما يزيد على 14 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية. بينما يؤكد بحث لجامعات أمريكية أن إجمالي القتلى يصل إلى نحو 130 ألف شخص قُتلوا بشكل مباشر وغير مباشر.
وأكد قائد قوات الدعم السريع أن قواته أبدت رغبة مستمرة في إنهاء النزاع، قائلا: “نحن كدعم سريع نسعى لوقف الحرب الليلة قبل غد، لكن هل تقف الحرب من طرف واحد؟”.
وأوضح حميدتي أن قواته لا تسعى إلى استمرار القتال، مؤكدا رغبتها في وقف الحرب “في أسرع وقت ممكن”، لكنه شدد على أن إنهاء النزاع يتطلب التزاما من جميع الأطراف، مشيرا إلى أن قيادة الجيش “تعتقد أن رضوخ الدعم السريع وقبولها للتفاوض دليل ضعف”.
الوعي: هل تساءل البرهان وحميدتي لمصلحة من يقومون بهذه الحرب؟ والدماء التي أراقوها والأرواح التي أزهقوها في رقبة مَن؟
موسيقى يتخللها عبارات غير أخلاقية في افتتاح لعبة كرة سلة في دمشق واعتقال لمن ينتقد الشراكة مع أمريكا!
علّق الرئيس السوري أحمد الشرع، على تجاوزات رافقت افتتاح صالة الفيحاء لكرة السلة بالعاصمة دمشق مطلع الأسبوع، قائلا إنه وجه بعدم تكرارها، وأنه حاول تعويض ذلك بالنزول إلى الملعب بين الناس.
وافتُتحت في دمشق صالة الفيحاء بحضور الشرع، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها لاستضافة كبرى البطولات.
وفي نفس السياق أكدت مصادر سورية قيام قوات الأمن التابعة للحكومة السورية الانتقالية، برئاسة أحمد الشرع، اعتقال الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك ظهر يوم الاثنين 22 ديسمبر 2025. أثناء أدائه صلاة الظهر قرب مسجد “الفتح” في مدينة الباب.
ويأتي هذا الاعتقال بعد سلسلة من الانتقادات الحادة التي وجهها الصحفي الأمريكي للحكومة الانتقالية عبر منصة “X”، لا سيما فيما يتعلق بسياساتها الخارجية الأخيرة.
تُرجح التقارير أن السبب المباشر للاعتقال هو فيديو نشره عبد الكريم مؤخراً، هاجم فيه بشدة قرار الحكومة السورية الانتقالية الانضمام إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش”.
وكان عبد الكريم قد صرح في ظهوره الأخير قائلاً: “الأمريكيون ليس لديهم أسباب مشروعة للبقاء هنا، ولا يمكننا شرعنة وجود العدو، وأمريكا عدو الشعب السوري”.
ويُنظر إليه كأحد الأصوات البارزة التي تتهم أحمد الشرع بـ”التنازل عن قيم الثورة” مقابل الحصول على اعتراف دولي وشراكات أمنية مع الغرب.
الوعي: للأسف ما زال معتقلا حتى اليوم،فبلال عبد الكريم رغم حملة الجنسية الأمريكية لكنه ليس عميلا.
المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في لبنان يساهم في تمرير مشاريع الغرب و كيان يهود!
أصدر حزب التحرير ولاية لبنان نشرة بتاريخ 8 من ذي القعدة 1447هـ الموافق 25 نيسان/ابريل 2026م وبعنوان: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ : المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: احترام خيار سلوك المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني!.
و مما جاء فيه: “في سابقة خطيرة، وفي موقف لا يرضاه الله عز وجل ولا رسوله ﷺ، ولا يجوز أن يرضاه المسلمون، فضلاً عن أعضاء المجلس من علماء ومشايخ وشخصيات تُعرِّف نفسها بأنها “الهيئة المخوّلة سلطة إصدار النظم والقرارات والتعليمات التي يقتضيها تنظيم شؤون المسلمين الدينية…”، أصدر المجلس اليوم 2026/4/25م بياناً يدعم فيه خيار سلوك المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني! وقد جاء البيان معللاً هذا الخيار: “التأكيد على اتفاق الطائف وتطبيقه نصاً وروحاً، والذي انعقدت إرادة اللبنانيين عليه، دستوراً للبلاد ومرجعية وطنية لا يمس… ويحتكم ويرجع إليه، ولا شيء سواه في القضايا المصيرية، لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى…”، كما جاء فيه: “احترام حق رئيس الجمهورية الدستوري في تولي المفاوضات في عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية بالاتفاق مع رئيس الحكومة استناداً إلى أحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، وفي اختياره مع أركان الدولة سلوك المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني… وفي وقت سدت فيه كل المنافذ لإنقاذه من جحيم هذه الحرب…”! أهكذا يدار شأن من أعظم شؤون المسلمين في لبنان في أمر حُرمَتُه هي من المعلوم من الدين بالضرورة، التفاوض مع كيان يهود الغاصب المحتل المجرم المعتدي ليلاً ونهاراً على لبنان وغيره بدعم من أمريكا؟!
فإلى أيِّ دليل من كتاب أو سنة أو ما أرشدا إليه من مصادر استندتم؟! هل فاوض وصالح رسول الله ﷺ وصحابته رضي الله عنهم والمسلمون من بعدهم عن أرض محتلة من أراضي المسلمين وأقروا لمحتلها بالبقاء فيها ومصالحته؟! حاشاه ﷺ وصحابته أن يكون منهم مثل هذا؛ وهل صارت تسمية الأشياء بغير مسمياتها كقولكم: “سلوك المفاوضات الدبلوماسية…” يجعلها مباحةً مقبولةً، وأنتم تعلمون أنّ هذا بلا أدنى شك هو باب السلام والتطبيع مع كيان يهود؟! ثم هل يليق بالمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أن يقول عن اتفاق الطائف: “ويحتكم ويرجع إليه، ولا شيء سواه في القضايا المصيرية…”؟! فماذا أبقيتم لشرع الله عز وجل من مرجعية؟! ما لكم كيف تحكمون؟!”
1447-11-28