أخبار المسلمين حول العالم
ساعتين مضت
المقالات
22 زيارة
إيران لم تقم بتأمين الحاجات الأساسية فاجتاحتها المظاهرات
تظاهر الطلاب في جامعات عدّة في طهران وأصفهان للتنديد بتدهور الوضع الاقتصادي. وقالت وكالة أنباء العمال الإيرانية «إيلنا» نقلا عن أحد مراسليها إن «هذه التظاهرات نُظّمت في طهران في جامعات بهشتي وخواجة نصير وشريف وأمير كبير وجامعة العلوم والثقافة وجامعة العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى جامعة التكنولوجيا في أصفهان». وفي تعليقه على مشهد الاحتجاجات، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن «معيشة الشعب هي شاغلي اليومي». وقال: «لدينا تدابير أساسية على جدول الأعمال لإصلاح النظام النقدي والمصرفي والحفاظ على القوة الشرائية للشعب». وقال في منشور عبر «إكس»: «أوعزت إلى وزير الداخلية إجراء حوار مع ممثلي المتظاهرين للاستماع إلى مطالبهم المشروعة، حتى يتسنّى للحكومة العمل بكل قوة لحل المشكلات والاستجابة بمسؤولية». وقد بدأ التحرّك العفوي في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، قبل أن يتّسع نطاقه ويكتسب زخماً في اليوم التالي. وأغلق التجّار الغاضبون من انخفاض جديد في قيمة العملة الوطنية متاجرهم، ونظّموا احتجاجات في وسط العاصمة الذي يضم العديد من المحلّات. وأفادت وسائل إعلام رسمية أنّ مدارس ومصارف ومؤسسات عامة أغلقت في طهران ومحافظات أخر في البلاد، بسبب البرد ولتوفير الطاقة! من دون ربط ذلك بالاحتجاجات. وشملت عمليات الإغلاق محافظات البُرز وقم (شمال) وهمدان ولورستان (غرب) وخراسان الشمالية (شمال شرق) ويزد (وسط)
نفذت قوات عراقية وأمريكية، في 18 من كانون الأول، عملية إنزال جوي مشتركة داخل الأراضي السورية، أسفرت عن اعتقال متهمين بالانضمام إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»
وذلك في إطار ملاحقة فلول التنظيم ومنع تحركاته عبر الحدود السورية- العراقية. ونقلت قناة «العربية» السعودية عن مصدر أمني عراقي أن العملية جرت بالتنسيق مع الحكومة السورية، واستهدفت تعقب ثلاث قيادات في تنظيم «الدولة»، اثنان منهم يحملان الجنسية العراقية. وبحسب المصدر، شاركت قوة أمريكية برفقة قوة من القوات العراقية في تنفيذ إنزال جوي في الجزء الغربي من قريتين صغيرتين تقعان جنوب مدينة الحسكة بنحو ٦٠ كيلومترًا، وعلى مقربة من الحدود العراقية- السورية. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على اثنين من المطلوبين، فيما لم يكن الشخص الثالث موجودًا داخل منزله أثناء تنفيذ الإنزال. مراسل «عنب بلدي» في رأس العين، قال إن العملية تمّت بالتنسيق مع دمشق، إلا أن قوات وزارة الداخلية السورية لم تشارك في العملية. واعتقلت القوات بالإضافة لعناصر التنظيم، مدنيًا من البلدة وأطلقت سراحه لاحقًا بحسب المراسل. في السياق ذاته، أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية، في بيان نقلته «وكالة الأنباء العراقية» (واع)، إلقاء القبض على «هدفين مهمين مطلوبين للقضاء العراقي» بعملية نفذتها خلية «الصقور الاستخبارية» داخل الأراضي السورية. وأوضح البيان أن العملية جاءت «بتوجيه ومتابعة من القائد العام للقوات المسلحة»، ونُفذت من قبل قوة محمولة جوًا تابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية وبالتنسيق مع قوات الأمن السورية، وبإسناد فني ودعم من التحالف الدولي.
وفي السياق نفسه، أكد الجيش الأردني مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات الأميركية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ردّاً على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي. وقال الجيش في بيان إن «سلاح الجو الملكي نفذ مساء عمليات جوية نوعية استهدفت مجموعة من الأهداف التابعة لعصابة داعش الإرهابية في عدة مناطق داخل الأراضي السورية، وذلك ضمن الجهود الإقليمية والدولية المستمرة لمحاربة الإرهاب». وأضاف البيان أنّ «هذه العمليات جاءت بالتنسيق مع الشركاء ضمن إطار التحالف الدولي، الذي تشارك فيه الدولة السورية، في سياق السعي إلى تحييد قدرات الجماعات الإرهابية ومنعها من إعادة تنظيمها أو استخدام تلك المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن دول الجوار والأمن الإقليمي». وخلص البيان إلى أنّ «المشاركة (الأردنية) تأتي ضمن سياسة المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف، والدفاع عن أمنها الوطني، والإسهام في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة».
حتى بريطانيا وفرنسا تستبيحان أرض وجو الشام في ظل حكم الجولاني المفرط بالبلاد والعباد.
نفذ سلاح الجو البريطاني في عملية مشتركة مع فرنسا، السبت 3 من كانون الثاني، ضربات وصفها بـ»الناجحة» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي. وانضمت طائرات «تايفون إف جي آر»، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز “فوياجر”، بحسب وزارة الدفاع البريطانية، إلى الطائرات الفرنسية في غارة جوية مشتركة على منشأة تحت الأرض. وقالت الوزارة إن الطائرات البريطانية استخدمت قنابل “بايفواي” الموجهة لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة، مضيفة أن المؤشرات الأولية تشير إلى نجاح استهداف الموقع، في ظل استمرار التقييم التفصيلي. ونفت وزارة الدفاع البريطانية وجود أي خطر على المدنيين جراء الغارة، مؤكدة عودة جميع الطائرات سالمة. وأشارت الوزارة إلى أن تحليلًا استخباراتيًا «دقيقًا» كشف وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال منطقة تدمر، منوهة إلى أن تنظيم «الدولة» كان يستخدم المنشأة لتخزين الأسلحة والمتفجرات. ولم تعلق الحكومة السورية على الضربات حتى لحظة نشر هذا التقرير. وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، قال إن العملية «تُظهر قيادة المملكة المتحدة، وتصميمها على الوقوف جنبًا إلى جنب مع حلفائها، للقضاء على أي عودة لتنظيم الدولة وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط». وأضاف أن «العملية تهدف إلى القضاء على الإرهابيين الخطرين الذين يهددون نمط حياتنا، وتظهر استعداد القوات المسلحة البريطانية للتدخل على مدار العام، للحفاظ على أمن بريطانيا في الداخل وقوتها في الخارج». ووجه هيلي الشكر إلى جميع أفراد القوات المسلحة البريطانية التي شاركت في العملية على «مهنيتهم وشجاعتهم»، مشيرًا إلى أنهم كانوا من بين آلاف الأفراد البريطانيين الذين جرى نشرهم خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.
الوعي: ما لم يتدارك المخلصون أمرهم ويوقفوا خيانات الجولاني فستتحول الشام إلى مزرعة لكل طامع من أعداء الخارج، هذا إن لم تكن أصحبت هكذا بالفعل. ما سيتطلب جهودا جبارة إضافية للتخلص من الواقع الجديد الذي أحدثه الجولاني وأسياده من تثبيت نفوذ للكفار وحكام المسلمين العملاء وجواسيسهم في البلاد، سواء أكان احتلالا عسكريا أم ثقافيا أم إعلاميا أم اقتصاديا أم غير ذلك.
من الإثم العظيم والعار أنّ يتحول أناس عن صفة المجاهدين والثائرين ضد الظلم إلى أعوان للكافر الحربي يقاتلون معه جنبا إلى جنب إخوانا لهم من المسلمين.
بعض العملاء في نظام باكستان يريدون تمديد خط العمالة لأميركا واستئناف الحروب مع الأمة الإسلامية ليقتل الأخ أخاه بمسمى مكافحة الإرهاب.
قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، إن أفغانستان تحولت خلال عام ٢٠٢٥ إلى القاعدة الرئيسة للإرهاب في عموم المنطقة، مؤكداً أن موقف إسلام آباد بشأن دور أفغانستان في تصاعد النشاطات الإرهابية بات مقبولاً على المستوى الدولي. وأوضح المتحدث باسم الجيش الباكستاني، خلال مؤتمر صحافي أن التركيز الأساسي لباكستان خلال عام ٢٠٢٥ انصبّ على القضايا الأمنية، ولا سيما مكافحة الإرهاب. وقال تشودري إن ما يوجد حالياً في أفغانستان لا يمكن وصفه بأنه «حكومة»، مشيراً إلى أن هذا الكيان يعرّف نفسه بوصفه «حكومة مؤقتة». وأضاف أن أفغانستان في وضعها الراهن ليست سوى «تعبير جغرافي»، متطرقاً إلى التركيبة السكانية للبلاد، ومشيراً إلى أن البشتون يشكّلون ٤٢٪ من السكان، فيما تضم النسبة المتبقية الطاجيك والأوزبك والتركمان والهزارة وأقواماً أخرى. وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن الحرب ضد الإرهاب هي «حرب الأمة الباكستانية بأكملها»، مشيراً إلى أن عام ٢٠٢٥ شهد تنفيذ «أكثر الإجراءات الشاملة والفعالة لمكافحة الإرهاب» في تاريخ البلاد. وتطرق أحمد شريف تشودري إلى اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، موضحاً أن الاتفاق نصّ صراحة على عدم استخدام الأراضي الأفغانية لأغراض إرهابية، لكنه قال إن جماعات إرهابية وتنظيمات محظورة تنشط حالياً داخل أفغانستان، مضيفاً أن «هذا البلد تحوّل إلى مركز للعمليات الإرهابية في المنطقة».
إيلون ماسك ينشر برنامجا عبر النت يسهّل عملية تركيب صور مزيفة عبر ربط أجسام عارية على وجوه حقيقية.
منعت ماليزيا الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي Grok الذي ابتكره إيلون ماسك، وسط ضجة عالمية بشأن قدرة برنامج الدردشة الآلي على إنتاج صور جنسية صريحة للأشخاص دون موافقتهم. قالت لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية (MCMC) إنها حظرت Grok مؤقتًا بعد أن أمرت مطور chatbotxAI ومنصة الوسائط الاجتماعية X بتقديم ضمانات لضمان الامتثال للقانون.
الوعي: أحكام البينات هي أحكام ثبت من طريق الشرع أنها طريقة لإقامة البينة على شهادة، سواء تصرفات مالية أو جنائية أو غير ذلك. وقد ألف فيها حزب التحرير كتابا بعنوان «أحكام البينات». وقد أوضح فيه أن الصور الفوتوغرافية والتسجيلات المطولة من التصوير لا تعدّ أدلة شرعية في البينات، وذلك قبل أن يكون هناك عصر «ذكاء اصطناعي».
أمريكا تجد أن حكام الشام الجدد لا يعصون الأوامر، فتهب «الجولان» هدية لكيان يهود خلال بث مباشر.
خلال حديثه عن أحد أكثر قراراته تأثيرًا في السياسة الخارجية، استعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرار الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، بعد عقود من الدبلوماسية المتعثّرة. ترامب قال إن هذه الخطوة لم يطلبها منه أحد، حتى أقرب داعميه، لكنه اتخذها سريعًا بعد أن استمع إلى الشرح الأمني والسياق التاريخي. وأوضح ترامب أنه طلب من السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان شرح ملف الجولان خلال خمس دقائق، وبعد دقيقتين فقط، كما قال، فهم مدى حاجة إسرائيل للجولان من الناحية الدفاعية، خصوصًا في زمن كانت فيه السيطرة على المرتفعات عنصرًا حاسمًا للأمن قبل تطوّر أنظمة الرادار. وأضاف: «تعلّمت ما يكفي ووقّعت القرار. كانوا يعملون على هذا الملف منذ سبعين عامًا، ولم يفعل أحد شيئًا. أنا فعلتها، وفعلناها بسرعة».
أميركا تريد جهاز حكم هزيل يأخذ الأوامر من كيان يهود الرضيع عند الغرب وتكافئه بكرسي «معوج» ليظهر للأمة أنها أضعف من يهود مع أنها ليست كذلك
قالت سوريا و(إسرائيل) والولايات المتحدة في بيان مشترك نشرته في السادس من يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦ وزارة الخارجية الأمريكية إن إسرائيل وسوريا اتفقتا خلال محادثات في باريس بوساطة أمريكية على إنشاء خلية اتصالات لتنسيق القضايا الأمنية والمخابراتية والتجارية. لكن مسؤولا سوريا قال لرويترز إنه «لا يمكن الانتقال إلى أي ملفات استراتيجية دون جدول زمني ملزم وواضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل» من الأراضي التي استولت عليها بعد الإطاحة ببشار الأسد في أواخر 2024. وأفاد بيان وزارة الخارجية الأمريكية المشترك بأن الحكومة السورية الجديدة و(إسرائيل) ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتقاسم المعلومات الاستخباراتية وسعيا لاحتواء التصعيد العسكري على الأرض.
وشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في محادثات عُقدت في باريس بعد توجيه إسرائيل ضربات متكررة لسوريا، على الرغم من استياء الولايات المتحدة من الضغوط الإسرائيلية على الحكومة الهشة في دمشق. وأكدت (إسرائيل) أنها عقدت في باريس مباحثات أمنية مع سوريا برعاية الولايات المتحدة، وذلك بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
وقال مسؤول سوري إنه «لا يمكن الانتقال إلى أي ملفات إستراتيجية» في المحادثات مع (إسرائيل) دون جدول زمني واضح وملزم لخروج القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي استولت عليها بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤.
وقال المسؤول، الذي تحدث مع رويترز شريطة عدم نشر اسمه، إن أحدث جولة من المحادثات التي جرت بوساطة أمريكية في باريس انتهت بمبادرة أمريكية «على تجميد فوري لكافة الأنشطة العسكرية (الإسرائيلية)» ضد سوريا.
واتهم المسؤول السوري إسرائيل باللجوء إلى «المماطلة التقنية» في المحادثات وقال إن عليها التخلي عن «عقليتها التوسعية» حتى يتسنى المضي قدما في المحادثات. وتسعى سوريا إلى انسحاب (إسرائيل) إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل الإطاحة بالأسد، وتريد إطارا أمنيا يضمن سيادتها ويمنع التدخل في شؤونها الداخلية.
وأورد البيان المشترك بعد المباحثات في باريس أن سوريا و(إسرائيل) تلتزمان «اتخاذ ترتيبات (تكفل) الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين». وجاء في البيان: «لقد قرر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة -خلية تواصل- لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في ما يتصل بتبادل المعلومات الاستخباراتية واحتواء التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية بإشراف الولايات المتحدة».
وأضاف: «ستكون هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع وقوع سوء تفاهم». الاجتماع الذي عقد بمبادرة أمريكية، هو الأول منذ أشهر بين (إسرائيل) وسوريا اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية. وأفاد مكتب رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو في بيان أن «الحوار جرى في إطار رؤية الرئيس ترامب للمضي قدما بالسلام في الشرق الأوسط»، موضحا أن (إسرائيل) شددت خلال المحادثات «على أهمية ضمان أمن مواطنيها وتجنب التهديدات على طول حدودها». وأضاف البيان أن «(إسرائيل) كررت التزامها تعزيز الاستقرار والأمن الاقليميين، إضافة إلى ضرورة إحراز تقدم في التعاون الاقتصادي لصالح البلدين». وأشار إلى اتفاق الطرفين على «مواصلة الحوار للدفع قدما بالأهداف المشتركة وحماية أمن الأقلية الدرزية في سوريا». وكانت (إسرائيل) أشارت إلى أن أحد أسباب تدخلها في سوريا يكمن في حماية الدروز من أعمال العنف.
الوعي: حكام سوريا الجدد توزع عليهم الأدوار والأوامر داخل أرض الشام وخارجها ليطبقوا أنظمة الكفر ويفعلوا ما لم يخطر في البال، أي حتى ما لم يفكر فيه حافظ وبشار من مستويات العمالة. من المحافظة على استقلال كيانات طائفية منها «الكيان الدرزي» و«الكيان العلوي» و«الكيان السني» و«كيان يهود» وغير ذلك من أدوار قذرة ومحاربة الحركات الإسلامية الملخصة الساعية لإقامة دولة الإسلام وإعادة الحياة الإسلامية، ومحاربة من لا يريد الانضواء في النظام الدولي، وذلك بتكريس العمل بدستور حافظ وبشار العلماني المستورد من الغرب.
حكام العرب وبعض دول الغرب يكتفون بالاستنكار والشجب وهم يشاهدون قضم كيان يهود لأراض جديدة في الضفة وطرد المسلمين منها
أدانت ١٤ دولة غربية موافَقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على بناء ١٩ مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وطالبت تل أبيب بالتراجع عنه وبوقف توسيع الاستيطان. وجاء في بيان مشترك أصدرته دول غربية -من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وكندا وإسبانيا- بهذا الشأن، «ندعو (إسرائيل) إلى التراجع عن قرار بناء المستوطنات في الضفة الغربية وبوقف توسيع الاستيطان». وذكّرت الدول الغربية، في بيانها، بأن هذه القرارات (الإسرائيلية) أحادية الجانب وتأتي «في إطار تكثيف أشمل لسياسات الاستيطان في الضفة الغربية وتمثل انتهاكا للقانون الدولي، علاوة على كونها تؤجج أيضا انعدام الاستقرار».
من جانبه، رفض وزير الخارجية (الإسرائيلي) جدعون ساعر بيان الدول الأجنبية، وقال في منشور على إكس إن القرار يهدف للمساعدة في التعامل مع التهديدات الأمنية التي تتعرض لها (إسرائيل). وأضاف ساعر مهاجما الدول الموقعة على البيان «لن تفرض حكومات أجنبية قيودا على حق اليهود في الحياة على أرض (إسرائيل)، ومثل هذه الدعوات مشينة أخلاقيا وتمييزية ضد اليهود». وكان المجلس الوزاري (الإسرائيلي) المصغر صادق الأحد الماضي على خطة لإنشاء ١٩ مستوطنة، في خطوة من شأنها تصعيد التوتر في الأراضي الفلسطينية.
تحديث و توسيع القدرات العسكرية «وهم» عند الركون إلى الأجانب المحتلين ولا يكون «حقيقة» إلا بتشجيع عقول المسلمين على الإبداع.
أعلنت نيجيريا إتمام صفقة لشراء ٢٤ طائرة مقاتلة من طراز «إم‑346 إف آي» من شركة الصناعات الجوية والدفاعية الإيطالية ليوناردو، بقيمة تقدّر بنحو ١،٢ مليار يورو، تشمل عقود صيانة ودعم طويل الأمد. وتأتي الصفقة ضمن خطة نيجيريا لتحديث قواتها الجوية وتوسيع قدراتها العملياتية، إذ يُنتظر أن تبدأ عمليات التسليم مطلع عام ٢٠٢٥ مع وصول ثلاث طائرات، على أن يكتمل تسليم الأسطول بحلول منتصف ٢٠٢٦. وكانت الحكومة قد وافقت سابقا على خطة اقتراض بقيمة ٦١٨ مليون دولار لشراء ٦ طائرات هجومية من الطراز نفسه مع ذخائر مرافقة. إلى جانب هذه المقاتلات، تعمل أبوجا على تعزيز قدراتها عبر اشتراء مروحيات وأنظمة دعم، في محاولة لإعادة هيكلة سلاح الجو بما يواكب التحديات الأمنية المتصاعدة.
بعد عشر سنوات من «عاصفة الحزم» التي تبناها ابن سلمان تَبيّن أن «العاصفة» كانت لتحجيم دور عملاء بريطانيا في اليمن.
جددت المملكة العربية السعودية مطالبة الإمارات بسحب قواتها من اليمن خلال ٢٤ ساعة، وشددت على أنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديد لأمنها. جاء ذلك في بيان أصدره مجلس الوزراء السعودي حول التطورات الجارية في اليمن. وقال المجلس -في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية- إن التصعيد الأخير في اليمن يخالف الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية. وجاء في البيان: «نأمل أن تستجيب دولة الإمارات لطلب اليمن إيقاف أي دعم لأي طرف آخر داخل اليمن»، كما طالب المجلس الإمارات بالاستجابة لطلب اليمن إيقاف أي دعم للمجلس الانتقالي الجنوبي. وقال بيان المجلس إن التصعيد الأخير في اليمن لا ينسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من الإمارات. وأضاف: «نأمل أن تستجيب دولة الإمارات لطلب اليمن بخروج القوات الإماراتية خلال ٢٤ ساعة». وشدد المجلس على التزام المملكة أمن اليمن واستقراره وسيادته ودعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وجدد البيان تأكيد أن المملكة لن تتردد باتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديد لأمنها. وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي طالب كل القوات الإماراتية بالخروج من جميع الأراضي اليمنية خلال ٢٤ ساعة.
الوعي: أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن بيانا صحفيا بتاريخ ١٤ رجب ١٤٤٧ هـ الموافق ٣ يناير ٢٠٢٦ م، جاء في جزء منه ما يلي: “إن الرياض لها أدوات في جنوب اليمن وهم قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، ولديها قوات (درع الوطن) التي أسستها عام ٢٠٢٣م ورعتها لتستخدمها لتعزيز نفوذها، وهي قوات منضوية تحت حكومة العليمي التابعة لبريطانيا، ولكن السعودية تضغط عليها بشكل كبير لكونها هي من تقود التحالف العربي وتستضيف العليمي ومجلسه وتمارس ضغطا اقتصاديا كبيرا من طريق التحكم بالودائع لبنك عدن التابع لحكومته، وجعلت إيرادات النفط الذي كان يصدر من جنوب اليمن توضع في البنك الأهلي السعودي، فأصبحت حكومة العليمي بمثابة الأسير لدى الرياض، ولكونها تابعة لبريطانيا فهم على طريقتها يسايرون الرياض ويضعون لها الفخاخ وإذا وصلوا لطريق مسدود أعطت بريطانيا عبر الإمارات الضوء الأخضر للمجلس الانتقالي للقيام بأعمال تزعج السعودية وأمريكا التي تقف وراءها. في المقابل فإن أبو ظبي ربيبة بريطانيا لديها المجلس الانتقالي الجنوبي وطارق صالح وقواته القابعة في الساحل الغربي لحماية باب المندب لصالحها. لقد أبدت الرياض شدة وغلظة مع الانتقالي وراعيته الإقليمية أبو ظبي، فاشتبكت قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش رجل الرياض في حضرموت، مع قوات النخبة الحضرمية الموالية للمجلس الانتقالي، وضربت طائرةٌ مسيّرة قواتِ الانتقالي في خشم العين بمديرية العَبْر.
ووصل الأمر إلى ضرب شحنات المدرعات والأسلحة في ميناء المكلا يوم الثلاثاء ٣٠/ ١٢/ ٢٠٢٥. وأمْلَتْ الرياض على رشاد العليمي الموالي لبريطانيا – الذي هو بحكم الأسير في الرياض واقع تحت ضغطها مثله مثل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي – أملت عليه قراراً في ٣٠/ ١٢/ ٢٠٢٥ بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبو ظبي في قوات التحالف، وإخراج قواتها من اليمن خلال ٢٤ ساعة.
ليت السعودية ووزير دفاعها كانا حازمين مع كيان يهود الذي ظل لعامين تامّين، وما زال يطحن غزة هاشم على مرأى ومسمع منهما، وهي على مرمى حجر منهما، وتوجهت طائراتهم دفاعاً عن غزة في وجه كيان يهود! وقد قال تعالى: (مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ ۥٓأَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ). فهل تقوم الرياض بكل حملتها هذه حُبّاً باليمن؟ أم نصرة لشرعية موهومة ما أنزل الله بها من سلطان؟ إن الجواب يكمن في أن الرياض بجميع ملحقاتها وإمكانياتها، تقوم بما تقوم به، ليس إلَّا خدمة لواشنطن في السيطرة على نفط حضرموت، وحصولها على منفذ على بحر العرب، لتوجيه نفطهما جميعاً عبر أنبوبها النفطي المزمع إنشاؤه إلى المحيطين الهندي والهادئ، بعيداً من ضوضاء باب المندب ومضيق هرمز! إن السعودية التابعة لأمريكا، تلاحق عملاء بريطانيا في جنوب اليمن، وعلى رأسهم المجلس الانتقالي منذ ظهوره في عام ٢٠١٧، والذي أزاح الحراك الجنوبي الذي رعت أمريكا تأسيسه عام ٢٠٠٦، وعلى رأسه حسن باعوم، وعلى أرضها ولد المجلس الرئاسي الثماني، ممسكة بأعضائه على أراضيها، وقامت بدك قوات الحرس الجمهوري لكونها تمثل نفوذ عميل بريطانيا، التابعة للهالك علي صالح خلال سنوات الحرب ٢٠١٥ – ٢٠٢٢، وثبتت الحوثيين في صنعاء، وتماهت مع طائرة الأمم المتحدة الحاملة السلاح إليهم في رحلاتها اليومية إلى مطار صنعاء، بدلاً من أن تُخْرِجهم وفق أهداف التحالف الذي قادته. إن السعودية بقيادة سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد قد خلعت عنها ربقة الإسلام صراحةً، فهما يدعوان لرؤية ٢٠٣٠ الراعية للشذوذ والشواذ في بلاد الحرمين، ويبنيان مدينة نيوم المتاخمة لكيان يهود، لصرف أنظار وعقول المسلمين عن مكة، وقد وصف الأمريكيون ابن سلمان بأنه مصطفى كمال هذا العصر!”
1447-09-25